
معالي السيد / عبدالله بن حمد بن سيف البوسعيدي
رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة |
بسم الله وعلى بركته نلتقي معكم ونرحب بكم عبر هذا الموقع ، وبتوفيقه
وهداه نطل عبر هذه النافذة الإلكترونية على العالم بأسره لنعكس له الصورة
الحضارية لواقع الجهاز الذي بزغ فجره خلال عام 1970 مع ميلاد عهد النهضة
العُمانية المباركة ، وتدرج من دائرة صغيرة تابعة للمالية – آنـذاك – في
مراحل متطورة إلى أن أصبح جهـازاً قائماً بذاته ، متمتعاً بكامل استقلاله
وحياده .
لقد شهد الجهاز عبر مسيرته صدور ثلاثة قوانين للرقابة المالية للدولة كان
آخرها بالمرسوم السلطاني السامي رقم 55/2000 الذي استوجبته المرحلة الراهنة
من تطور شامل لكافة أبعاد العمل الرقابي الحكومي محلياً وعالمياً ، كما
انتهج نهجاً جديداً يرتكز إلى ركائز جوهرية أهمها الاهتمام بالمسائل الكلية
كمنهج علمي للرقابة ، والتصدي لعلاج معوقات الأداء الرقابي ، والاعتماد على
روح التعاون البناء والتآزر الصادق مع الجهات الخاضعة للرقابة ، حتى غدت
الرقابة عاملاً فعالاً من عوامل انطلاق الطاقات نحو عمل إداري ومالي خلاق ،
يمثل في جملته الأهداف التي يسعى إليها الجهاز لتوفير الحماية للأموال
العامة ، والتحقق من استخدام الموارد بطريقة اقتصادية وبكفاءة وفاعلية .
|